الحاج حسين الشاكري
20
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
وقال ابن الأثير : كان يلقّب بالكاظم لأنّه كان يحسن إلى من يسيء إليه ، وكان هذا عادته أبداً ( 1 ) . وقال ابن حجر وابن الصبّان : سمّي الكاظم لكثرة تجاوزه وحلمه ( 2 ) . وقال سبط ابن الجوزي : كان يُدعى العبد الصالح لأجل عبادته واجتهاده وقيامه بالليل ( 3 ) . نقش خاتمه ( عليه السلام ) : روى الصدوق بسنده عن الحسين بن خالد ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : كان نقش خاتم أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) : حسبي الله . قال : وبسط الرضا ( عليه السلام ) كفّه وخاتم أبيه ( عليه السلام ) في إصبعه حتّى أراني النقش ( 4 ) . وروى الكليني بسنده عن البزنطي ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : كان نقش خاتم أبي الحسن ( عليه السلام ) : حسبي الله ، وفيه وردة وهلال في أعلاه ( 5 ) . وفي " الفصول المهمّة " و " نور الأبصار " : نقش خاتمه ( عليه السلام ) : الملك لله وحده ( 6 ) .
--> ( 1 ) الكامل في التأريخ 6 : 164 . ( 2 ) الصواعق المحرقة : 121 . إسعاف الراغبين : 246 . ( 3 ) صفة الصفوة 2 : 184 . ( 4 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 59 ، الحديث 206 . أمالي الصدوق : 371 ، الحديث 5 . بحار الأنوار 48 : 10 ، الحديث 3 . ( 5 ) الكافي 6 : 473 ، الحديث 4 . بحار الأنوار 48 : 10 ، الحديث 4 . ( 6 ) الفصول المهمّة : 232 . نور الأبصار : 164 . بحار الأنوار 48 : 11 ، الحديث 9 .